ابن الأثير
92
أسد الغابة ( دار الفكر )
وكان عبد اللَّه يقال له : المجدّع في اللَّه . روى الزّبير بن بكار ، عن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ أنه قال : قاتل اللَّه ابن هشام ! ما أجرأه على اللَّه دخلت إليه يوما مع أبي هذه الدار - يعنى دار مروان - وقد أمره هشام بن عبد الملك بن مروان أن يفرض للناس ، فدخل ابن لعبد اللَّه المجدّع في اللَّه ، فانتسب له وسأله الفريضة ، فلم يجبّه بشيء ، ولو كان أحد يرفع إلى السماء لكان ينبغي أن يرفع لمكان أبيه ، وأحرى لابن أبي تجراة الكندي ، لأنه قال : صاحبت عمك عمارة بن الوليد بن المغيرة فقال : لينفعنك . وفرض له . أخرجه الثلاثة . 2857 - عبد اللَّه بن الجد ( ب د ع ) عبد اللَّه بن الجدّ بن قيس . تقدم نسبه في ترجمة أبيه [ ( 1 ) ] ، وهو من بنى سلمة من الأنصار ، شهد بدرا وأحدا : أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن بن إسحاق ، في تسمية من شهد بدرا من بنى عبيد بن عدي بن غنم بن كعب ، ثم من بنى خنساء بن سنان بن عبيد : . . . وعبد اللَّه بن الجدّ بن قيس بن صخر بن خنساء [ ( 2 ) ] . أخرجه الثلاثة . 2858 - عبد اللَّه بن أبي الجدعاء ( ب د ع ) عبد اللَّه بن أبي الجدعاء [ ( 3 ) ] . وقال بعضهم : ابن أبي الحمساء . قال أبو عمر : قيل : هو تميمي . وقيل : كنّانى . وقيل : عبدي . روى عنه عبد اللَّه بن شقيق : أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا عفان ، حدثنا وهيب ، حدثنا خالد - هو الحذاء - عن عبد اللَّه بن شقيق ، عن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء [ ( 3 ) ] أنه قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول « ليدخلنّ الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من [ بنى ] تميم . قال قلنا : يا رسول اللَّه ، سواك ؟ قال : سواي [ ( 4 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] ينظر : 1 / 327 . [ ( 2 ) ] سيرة ابن هشام : 1 / 697 . [ ( 3 ) ] يقال أيضا : الجذعاء ، بالذال المعجمة ، ينظر التقريب . [ ( 4 ) ] مسند أحمد : 3 / 470 .